ما هو قطع التداول للسوق

ما هو قطع تداول السوق وما هي الأسهم والشركات التي تشارك بهذا النوع من التداول

قطع التداول أوCircuit Breakers  هي إجراءات تم الموافقة عليها من قبل الهيئة الأمريكية للأوراق المالي SEC لكبح البيع الناتج عن مخاوف المستثمرين في الأسهم الأمريكية وعمليات التأرجح الكبير في الأسعار في الاتجاهين داخل السوق.

مبدأ هذه الإجراءات أنها تقوم بعرقلة التداول في بورصة ما أو بالأوراق المالية الفردية عندما تصل الأسعار إلى أرقام محددة مسبقاً كمؤشر للخطر، مثل الهبوط بنسبة 13% على أسهم S&P 500 والتي تمثل أكبر 500 شركة مالية أمريكية أو ارتفاع يبلغ 15% في أسهم شركة ما خلال خمس دقائق.

انخفض مؤشر داو جونز مرتين

ظهرت الحاجة لقطع التداول لأول مرة في 19 أكتوبر عام 1987 عندما شهد السوق هبوطاً حاداً تمثل في أسهم داو جونز الصناعية التي هبطت 508 نقاط أي بنسبة 22.6%، والأزمة التي بدأت في بورصة هونج كونج انتقلت لتأثر على الأسواق العالمية كلها ضمن ما عرف باسم الاثنين الأسود.

 

الحادثة تكررت في 6 مايو عام 2010 ضمن ما عرف بالسقوط الخاطف أوFlash Crash حيث خسرت أسهم داو جونز 998.5 نقطة أي أكثر من 9% خلال عشر دقائق، ورغم أن الأسعار استعادت مستوياتها قبل الإغلاق في نفس اليوم إلا أن فشل قوانين قطع التداول التي أوجدت بعد 1987 في منع الخطأ الذي ارتكبه أحد المداولين في الأرقام مما سبب الهلع في السوق.

حادثة 2010 دعت مجلس الأوراق المالية الأمريكي وهيئة تنظيم القطاع المالي FINRA والبورصات إلى تطوير نظام جديد لقطع التداول في السوق عند الأزمات المماثلة.

pfizer-970-250

قطع التداول للسوق

هذا النوع من قطع التداول يشمل السوق على مداه وهو مطبق منذ شهر فبراير في عام 2016، ومهمته الاستجابة لهبوط يوم واحد في أسهم S&P 500، ففي حال هبط بنسبة 7% تحت إغلاقه السابق فهذا يعرف بالمستوى 1، أما المستوى 2 فهو الهبوط بنسبة 13% والمستوى 3 هو الهبوط بنسبة 20%.

في حالة المستوى 1 أو 2 يتم قطع التداول في جميع البورصات لمدة 15 دقيقة إلا إذا حدث الهبوط بعد الساعة 3:25 حينها يتم استكمال التداول، أما في حالة المستوى 3 وبغض النظر عن توقيت حصول الهبوط يتم قطع التداول لبقية اليوم.

 

قبل تطبيق هذه القوانين كانت بورصة داو جونز هي المعيار والمؤشر وكانت العتبات بالترتيب 10% للمستوى 1 و 20% للمستوى 2 و 30% للمستوى 3، وفي تلك الطريقة كان يتم قطع التداول كما يلي:

 

*المستوى 1: في حال حصول الهبوط قبل الساعة الواحدة أو ما بين الساعة الواحدة والثانية يتم قطع التداول لمدة ساعة، وفي حال حصوله ما بين الساعة الثانية والثانية والنصف يتم قطع التداول لمدة 30 دقيقة، أما في حال حصول الهبوط بعد الساعة الثانية والنصف فإن التداول يستمر.

*المستوى 2: في حال حصول الهبوط قبل الساعة الواحدة يتم قطع التداول لمدة ساعتين، وفي حال حصوله بين الساعة الواحدة والثانية يتم قطع التداول لمدة ساعة، أما في حال حصوله بعد الساعة الثانية يتم إغلاق الأسواق حتى نهاية اليوم.

*المستوى 3: في حال حصول هبوط من المستوى 3 أي 30% وما فوق يتم إغلاق الأسواق حتى نهاية اليوم بغض النظر عن وقت حصول الهبوط.

 

هذه الطريقة كانت موافق عليها من قبل المجلس الأمريكي للأوراق المالية SEC والاتحاد الوطني لتجار الأوراق المالية ويشمل بورصات ناسداك و نيويورك كذلك، ويعتبر حجم الهبوط فيها عاملاً مهماً لتحديد مدة قطع التداول فكلما زاد حجم الهبوط زادت مدة قطع التداول.

وثاني العوامل هو وقت حصول الهبوط وهو يؤثر في قطع التداول الذي سيتم تطبيقه بالنظر إلى توقيته ومستوى الهبوط، فالهبوط الذي يحصل في بداية اليوم من المستوى 1 لا يتطلب قطعاً طويلاً، فيما يتطلب الهبوط في منتصف اليوم من المستوى 3 بالتأكيد إنهاء التداول لذلك اليوم.

قطع التداول للسهم الواحد

على عكس نظيره الخاص بالسوق ككل، يعمل قطع التداول الخاص بالسهم الواحد على إيقاف التداول في حال ارتفعت الأسعار أو هبطت، ويجب ملاحظة أن العديد من منتجات البورصة مثل صناديق الاستثمار تقع تحت بند “السهم الواحد” وهو ما يجعل هذا المصطلح الكثير التداول مشوشاً بعض الشيء.

 

مجلس الأوراق المالية الأمريكي SEC وضع منذ أكتوبر عام 2013 أسلوباً لقطع التداول يعتمد على الارتفاع والهبوط في السعر لتحديد الحدود للتداول المقبول، ويتم تفعيل القطوعات عندما تخرج الأسعار بارتفاع أو هبوط خارج حدود معينة لأسعار الأوراق المالية، ويتم تعيين هذه الحدود كالتالي:

circuit-breakers-alvexo

إذا استمر التداول خارج هذه الحدود لمدة 15 ثانية يتم قطع التداول لمدة خمس دقائق، ويتم حساب السعر المرجعي من خلال استخدام السعر الوسطي للخمس دقائق السابقة، والوقت الأطول المسموح به لقطع التداول هو عشر دقائق، كما يتم مضاعفة حدود التداول عند فترتي الافتتاح (من 9:30 حتى 9:45) والإغلاق (من 3:35 حتى 4:00) من يوم التداول.

أين فشل قطع التداول؟

تاريخ 24 أغسطس من عام 2015 شهد هبوطاً حاداً في الأسواق العالمية من جديد ودفع بوكالة الأنباء الصينية الرسمية شينهوا لإعلانه “الاثنين الأسود” الجديد في إشارة للاثنين الأسود في 1987.

التداول في الأسهم الفردية والصناديق الاستثمارية في البورصة الأمريكية توقف لأكثر من 1200 مرة، وإجراءات قطع التداول التي كان من المفترض أن تحمي الاستقرار في السوق فشلت وارتد تأثيرها بشكل عكسي.

 

بعض الصناديق الاستثمارية التي تتبع المؤشرات الرئيسية مثل iShares Core S&P 500 ETF لم تستطع الحصول على معلومات الأسعار نتيجة التوقفات المستمرة في التداول ضمن السوق وهبطت أدنى بكثير من المؤشرات التي تتبعها.

مؤشر S&P 500 هبط في التداولات اليومية بنسبة 5% عن الافتتاح، لكن الوضع كان أسوء بكثير لصندوق iShares Core S&P 500 ETF الذي يتبعه حيث هبط بنسبة كبيرة وصلت إلى 21.91% عن افتتاحه، لكنه عاد ليتعافى بعض الشيء.

 

يذكر أن مجموعة Credit Suisse السويسرية للخدمات المالية قالت بحسب تقديراتها أنه ذلك اليوم كان 42% من التداول في الصناديق الاستثمارية وبالتالي فإن قابليتها لمواجهة مغادرات تسببها القيمة العادلة قد تشكل خطراً في المستقبل.

أما المجلس الأمريكي للأوراق المالية SEC قال عبر مفوضه أن المنظمين لقطع التداول سينظرون في تطوير الإجراءات استعداداً لأي وضع قادم.

تتوفر هذه المادة فقط لأعضاء ألفكسو بلس، فقم بالتسجيل الآن واحصل على 7 أيام عضوية مجانية.

هل لديك حساب بالفعل؟ فتح حساب

يرجى ادخال الاسم الكامل
يرجى ادخال عنوان البريد الإلكتروني الفعال
يرجى ادخال كلمة مرور فعالة

أوافق على سياسة الخصوصية وأن يتم الاتصال بي وتلقي رسائل البريد الإلكتروني التسويقية أو الرسائل النصية القصيرة أو المكالمات الهاتفية من ألفكسو. وكذلك فتح حساب تداول مجاني على منصة ألفكسو

هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول

+

تهانينا، أنت الآن عضو!

عضويتك في ألفكسو بلس مجانية لمدة أسبوع واحد، لتمديد العضوية تحتاج إلى إيداع الأموال في حسابك والتداول مع ألفكسو.

اذهب إلى حسابك