مصطلحات اساسية في التداول عليك معرفتها

قم بخيارات مثقفة في تداول الفوركس!

عمل الخبراء باستمرار على وضع قوائم طويلة من النصائح لتطوير التداول والانتقال إلى مستوى أفضل بشكل مستمر، والتي سنتحدث عن بعض منها ضمن هذا المقال. ومن هذه الجهود، تصنيفات أندرس إيركسون لممارسات تطوير التداول إلى 3 مستويات، هي: الممارسة البدائية، الممارسة المتأنية، الممارسة المُتعمّدة والمنتظمة. حيث يحتوي كل من مستويات ممارسة تطوير التداول تلك، على مستوى متغير من المخاطرة والتركيز والخبرة المختلفة.

ومن المهم دائماً وفي كل مستوى من مستويات تطوير التداول المختلفة، إضافة إلى امتلاك الفرد لأهداف واضحة، وقدرة على فهم الدروس السابقة وتوظيفها بالشكل الصحيح. من المهم أيضاً فهم الدوافع  وتجديدها، وتلقّي التغذية الراجعة، والاستفادة منها بالشكل الأمثل. والأهم يبقى في مغادرة منطقة راحتك، وتوظيف إمكاناتك كلها للتعرف على طرق جديدة لتطوير التداول، والتنقل من مستوى إلى مستوى بتأنٍّ وبشكل مدروس، يتيح لك استنباط الدروس الخاصّة بك، أيضاً.

ما هي طريقة التقدم في الممارسة المتعمّدة لتطوير التداول؟

إنّ هذه الطريقة التي وضعها الباحث والعالم النفسي السويدي أندرس إيريكسون، تُعرف 3 أنواع مختلفة للممارسة، وهي: الممارسة البدائية، الممارسة المتأنية، والممارسة المُتعمّدة. وهي المراحل التي يتنقل فيها الفرد ليصل إلى مستوى الخبراء.

حيث أنّ الممارسة البدائية، يمكن أن يؤديها أي شخص لديهم معرفة عامة عن المجال الذي يخوضون فيه منذ فترة قصيرة، وتتضمن أشياء متعددة ومتكررة، ليست هادفة أو تنافسية حتى.

الممارسة المتأنية: تحمل هذه المرحلة وعياً أكبر، ومبادئ وعوامل تجعل الممارسة هادفة أكثر، وتحتاج إلى: أهداف واضحة، تركيزاً أكبر، دوافع واعية، ورغبة وقدرة على الخروج من منطقة الأمان لإنجاز أهداف أكبر وفهم الأخطاء السابقة وعدم تكرارها.

الممارسة المُتعمدة: وهي المرحلة المتطوّرة من الممارسات العملية، التي لا يؤديها إلا الأشخاص المتفوقين والخبراء في مجالهم، وتستند إلى الجهود القصوى لأصحابها بشكل مستمر، والتي ليس بالضرورة أن تكون مُمتعة، بل أن تكون عملاً حقيقياً واضحاً ونقياً.

ومن المهم في مجالنا للوصول إلى مرحلة الخبير ذي الممارسات المُتعمّدة، هو وجود شخص يزوّده بتغذية راجعة حول سلوكه التجاري، ليعرف ما هو الشيء الصحيح أو الخاطئ الذي قام به، وكيف يمكن الاستفادة من دروس عمله سابقاً. وهذا الأمر يبقى مثيراً للجدل، حيث أنّ وجود من يزوّدنا بالبينات المالية وحركات الأسعار، لهو شيء مختلف تماماً عن وجود من يزوّدنا بالتغذية الراجعة لعملنا.

أسرع 5 نصائح لتطوير تجارتك

أولاً، تنويع الاستثمار في أصول مختلفة: إن الاستثمار في عدد مختلف من المجالات والأصول والسندات، يعني تنويع سلوك الأصول التي تملكها، وتشتيت حجم المخاطرة الإجمالية لتجارتك، لكنك في المقابل يجب أن تكون واعٍ إلى أنّ هذا التنويع يعني تنويع المشاكل والمخاطر التي قد تواجهك في عموم تجارتك.

ثانياً، المتاجرة على فترات زمنية أقصر: لزيادة حجم وتطوير استثماراتك، يعني فرصاً أكثر للنجاح والفوز بالمزيد من الأموال، لكن عليك الوعي بأنّ هذا السلوك يعني المزيد من المخاطرة أيضاً، حيث أنّ المتاجرة في أطر زمنية أقل، يجعل التداول عرضة للتأثر بالأخبار والإعلانات أكثر، الأمر الذي قد يؤثر بشكل أو بآخر على مكانة التاجر في السوق على سبيل المثال. كما أنّه يجعل التاجر عرضة للتأثر بالقرارات المبنية على الحدس، وبالتالي عرضة للخطأ أكثر بالمقابل.

ثالثاً، الاعتماد على الاحتمالات، لا اليقين: إنّ التاجر الذي يريد تطوير تجارته، يعلم جيداً أنّه وبشكل مستمر يعمل على تجريب الاحتمالات المختلفة، وأنّه ليس معتمداً على اليقين، بقدر حساباته الشخصية لتلك الاحتمالات، إذ أن اليقين الوحيد في هذا المجال، هو أنّ السوق في حركة مستمرة، ولا أحد يعلم إلى أي اتجاه!

رابعاً، تعلّم قراءة بيانات حركة أسعار السوق: حتى لو لم يكن هذا الأمر هو عملك الرئيسي، إلا أنّ تعلمه يعني تطويراً أسرع لتجارتك، في مقابل أنّ عدم فهم حركة الأسعار، يجعل عملك أكثر صعوبة وتعقيداً ونظرياً.

خامساً، لا تنصت باستمرار إلى الأخبار: إذ من المفيد بالطبع معرفة آخر أخبار المنافسين واتجاهات وتحليلات الخبراء، لكن الاستماع إلى كمية كبيرة من الأخبار، يعني مضيعة كبيرة لوقتك بالمقابل، ويجعلك عرضة للوثوق بآراء الآخرين أكثر من حدسك ورأيك ومعارفك.

في النهاية، لابد أنّ دروس تطوير التداول لا تنتهي، لكن الأهم منها هو ما نحصل عليه من خلال خبرتنا المباشرة، ومن أخطائنا ونجاحاتنا إلى جانب ما نتعلمه من الآخرين، وما نتحصّل عليه من القراءة وفهم طبيعة هذا المجال المتغيّر بشكل مستمر.