تعرف على الاستثمار طويل الأجل ونصائحه الهامة

الاستثمار هو الإنفاق على مشروع معين بغرض تحقيق الربح والأهداف التي يريدها المستثمر باختلاف أنماط هؤلاء الأشخاص، وللاستثمارات أنواع وأشكال عديدة فهنالك الاستثمارات قصيرة الأجل والاستثمارات طويلة الأجل. الاستثمارات قصيرة الأجل عائد الربح فيها يكون خلال فترة أقصاها عام واحد، وعندما تزيد الفترة المطلوبة للحصول على عائد الربح عن العام فيصبح الاستثمار طويل الاجل.

استراتيجية تداول طويلة المدى

يتمتع الاستثمار طويل الأجل بدرجة أمان أكبر وأقل مخاطرة من الاستثمارات القصيرة الأجل، لكنها تحتاج لوقت أطول ابتداء من عملية الشراء وصولاً لجني الأرباح، ويجب أن تكون السيولة في هكذا نوع من الاستثمارات عالية لأنها غالباً ما تكون المشاريع المستثمرة في هذا النوع كبيرة وضخمة. هدف هذا النوع من الاستثمارات هو تحقيق المكاسب المالية على المدى الطويل، ولذلك يجب تنفيذ الدراسة الكاملة والشاملة قبيل الاستثمار طويل الأجل للتقليل من درجة المخاطر التي قد يواجهها الاستثمار.

ما هي أهم قواعد الاستثمار طويل الأجل؟

من القواعد الهامة في الاستثمار طويل الأجل عدم الاكتراث والاهتمام للإشاعات، فغالباً ماقد تسمع خبراً من أحد أقربائك أو أصدقاء لك أو حتى زملاءك في العمل، عن ارتفاع السعر أو التداول في سهم في شركة ما، لا يجب الاعتماد على هذا الكلام، لأن الكلام المغلوط ينتشر بسرعة. يجب في هذه الأمور التأكد والبحث للوصول للنقطة الصحيحة، ودراسة وضع الشركة ومكانتها في السوق قبل أن تستثمر فيها نقودك، باعتبارك مستثمر طويل الأجل يجب أن تخفف المخاطر قدر الإمكان.

ما الذي ينقلك من التداول الطويل إلى البيع على المكشوف

لا تخف من التغيرات الطفيفة التي يمكن أن تطرأ على استثماراتك، والتي قد تشهد تقلبات في الأسعار تحصل وتستمر لفترة قصيرة، عليك أن ترى الصورة الأكبر وأن تدرس جميع تحركات الشركة ووضعها الحالي والمستقبلي، فالتقلبات هي أمر محتوم لا يمكن التنبؤ به. يجب عليك كمستثمر أن تكون على درجة عالية من الثقة باستثماراتك، وألّا تدع التبدلات الصغيرة التي قد تحدث بأن تحولك من مستثمر طويل الأجل الى مستثمر قصير الأجل يعتمد التداول بناء على التغييرات المستجدة، و عليك التذكر دوماً أن الاستثمارات قصيرة الأجل تربح من تلك التبدلات التي تحدث وتقلبات الأسعار، فيما الاستثمارات طويلة الأجل تعتمد أرباحها على فترات زمنية طويلة تصل الى سنوات. كثير من المستثمرين يقوم بالاعتماد على مؤشر نسبة الربح في السهم الواحد لشركة ما، نسبة الربح هي احدى أهم الطرق لتحقيق الربح، ولكن يجب ألا تعتمد عليها وحدها في اتخاذ قرارات البيع والشراء، إلا اذا كانت مدعمة بتفسير واضح، ومتقاطعة مع عمليات تحليل بيانات أخرى. تقسيم المحفظة المالية هو كذلك سلوك ضروري وأساسي لأي مستثمر، ضع اموالك في أكثر من سوق بين الأسهم والسندات وصناديق التحوط وغيرها، يمكنك أيضاً أن تستثمر في أكثر من سوق ومنطقة جغرافية لتتمكن من الاستفادة من ميزات كل سوق.

تجنب هذا الخطأ القاتل عند الاستثمار طويل الأجل

الاعتماد على المنظور البعيد المدى أمر أساسي للمستثمر طويل الأجل، حيث تساهم بشكل كبير في عملية جني الأرباح، ربما تجذب الأرباح السريعة من التداول والاستثمار قصير الأمد الأشخاص الجديدين على الاستثمار في السوق فقط، لكن الاستثمار طويل الأجل يعد مجالاً هاماً للمستثمرين الذين يملكون خبرة لتحقيق أرباح على المدى الطويل. هذا لا يعني أن الاستثمار طويل الأجل أفضل أو أسوء من الاستثمار قصير الأجل، فكل مستثمر له نوع يناسبه، فالمستثمر الذي يرغب الأرباح السريعة مع الاستعداد لمخاطرة أكبر سيعمل في التداول قصير الأمد، في حين أن المستثمر الأكثر خبرة والذي يرغب بأرباح كبيرة لمشروع طويل الأمد سيعمل على الاستثمار طويل الأجل. أحياناً حينما يرى المستثمر أن أحد الأسهم التي يمتلك حصة منها انخفضت قيمتها السوقية فإنه يتمسك به متأملاً أن تعود قيمته للارتفاع في وقت لاحق، وهذه من العادات الخاطئة في الاستثمار، إذا يجب أن يعلم المستثمر متى يجب أن يتخلى عن سهم ما. أفضل الحلول في هذه الحالة هي بيع السهم لأنه من الممكن أن تتحول المخاوف هذه إلى حقيقة فيصبح السهم بلاقيمة وأنت تمتلكه بانتظار ارتفاعه من جديد، لذلك حين تنخفض قيمة سهم أنسب وأفضل الحلول هي بيعه قبل أن تنخفض قيمته أكثر.

تتوفر هذه المادة فقط لأعضاء ألفكسو بلس، فقم بالتسجيل الآن واحصل على 7 أيام عضوية مجانية.

ليس لديك حساب؟ فتح حساب

يرجى ادخال الاسم الكامل
يرجى ادخال عنوان البريد الإلكتروني الفعال
يرجى ادخال كلمة مرور فعالة

أوافق على سياسة الخصوصية وأن يتم الاتصال بي وتلقي رسائل البريد الإلكتروني التسويقية أو الرسائل النصية القصيرة أو المكالمات الهاتفية من ألفكسو. وكذلك فتح حساب تداول مجاني على منصة ألفكسو

هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول

+